بالتأكيد ان الاطفال يلجئون الى الكذب عبر تجنب قول الحقيقة وقول أشياء ما لم تتم واختلاق نكبات لم تتم مع الزيادة والمبالغة في نقل ما وقع ففي جميع المجتمعات خاصة المجتمع الإسلامي، الكذب يكون مدموما ومكروها مهما بلغة درجته، وقد كانت ومازالت تحفز على إستخدام الصدق، وتعليم الأطفال هذا منذ نعومة اظافرهم ، لأن الكذب هو تحويل اجمالي، أو جزئي للحقائق، ويصاحبه خلق روايات وحكايات وأحداث حديثة لا تمت بصلة إلى الواقع مع إعتبار النية للإحتيال والخداع ، وقد يعود هذا للعديد من اسباب يمكن ان تكون عينية، أو اجتماعية أو نفسية.
ولعل الكذب من أكثر الطقوس السيئة إنتشار بين الناس، وبالتأكيد يشكل الأطفال نسبة عظيمة من تلك العادة، لهذا توصل الأستاذ خالد السعيد وهو الاختصاصي في علم السيكولوجي ، لـمجلة “سيدتي” العوامل التي تدفع الأطفال إلى الكذب كثيرا لأجل أن نساعد أطفالنا على حل تلك الإشكالية المؤقتة، وهي:
العوامل التي تدفع الأطفال إلى الكذب
نتيجة لـ علم ردت فعلك نحو سماعهم، وجعل قصتهم أكثر تشويق ، أو جعل أنفسهم يبدون ابطال
تغطية شيء ما لكيلا ينفضحوا اويتعرضوا إلى ورطة هائلة .
التكاسل والتهاون عن القيام ببعض الاشغال والأعمال الموكلة إليه.
يرغبون في أخذ شيء ما .
يسعون للاستحواز على الانتباه حتى عندما تبدو الحقيقة ويعرفون انك تعلم .
يلتجئ الطفل في بعض الأحيانً إلى الكذب لمحكات بعض التصرفات التي يلاحظها على الأفراد المحيطين به، فإذا لاحظ الطفل مثلاً كذب واحد من الابوين ، فإنه يقلده في تصرف هذا.
ابرز إشارات الكذب نحو الأطفال:
لا ينظر على الفور في وجه الآخرين، ويكون نظره مائل إلى الجهة اليسرى من الجسد.
عند الاطفال عالم خيالي خاص بهم، فيقمون بابتكار بعض القصص و الحكايات غير المتواجدة..
يصبح الحلق جافاً نحو الكذب لهذا يسعى الطفل بلع لعابه للتخلص من ذلك الجفاف.
تحول سمات وتعبيرات الوجه، بالإضافة إلى صوت المتدني نحو الخطاب، وتغيُّر النبرة.
يحك جسده على نحو متواصل ، خاصة الدماغ.
وفي الخاتمة غير ممكن للطفل المفاضلة بين كل ماهو الصواب والخطأ، لذلك يستلزم على العائِلة شرح بعض الموضوعات له خطوة بخطوة بشكل متدرجً

ليست هناك تعليقات: