يعلم الحزن والكآبة بأطوار الحزن التي تدوم أسبوعان على أقل ما فيها، وغالبا ما يتنازل الجريح بالحزن والكآبة عن نشاطات كان يعتبرها سابقا ممتعة بما في هذا الهوايات والجنس… ويعد الحزن والكآبة القوي “الزكام الذائع في علم السيكولوجي المرضي”.
الحزن والكآبة وعلاقته بالفشل في الرابطة الزوجية
إليكم أعزائي دراسة ميدانية بشأن مول موضوع ” الحزن والكآبة وعلاقته بالفشل في الرابطة الزوجية” ، وستجيب التعليم بالمدرسة على لَبس رئيسي وهو “بأي معنى يبدل الحزن والكآبة دون إنجاح الزواج باعتباره انفتاح على الأخر ؟ انطلاقا من الفرضية الآتية “الحزن والكآبة يؤدي حتما إلى فشل في الصلات الزوجية”.
الحالة التجريبية :
تتألف عينة البحث من 20 شخصا ، امتحنت بأسلوب عشوائية من ضمن، تتراوح أعمارهم بين 23 و 56 سنة ، وقد اختيرت العينة من واحد من المستشفيات التي تعنى بالأمراض النفسية ، بإعانة واحدة من المعالجات النفسيات تم اعتماد المقابلة كأداة من معدات البحث وهذا بهدف البحث عن الرابطة القائمة بين الحزن والكآبة وفشل الرابطة الزوجية.
النتائج المحصل عليها :
تيقن عن طريق معاينة الحالات ، أن الأزواج الجرحى بالحزن والكآبة قبل الزواج هم أدنى عدد من الأزواج الذين أصيبوا بالحزن والكآبة في أعقاب الزواج ، الأمر الذي يؤدي بنا إلى القول بأن الحزن والكآبة هو نتيجة أكثر من كونه داع لفشل الحياة الزوجية ، فهو إن كان قبل الزواج ، أنتج إعاقة في الصلات ، بما في هذا الاتصال الحميمي بين الزوجين. بل فشل الزواج يؤدي في حالات هائلة إلى إفراز سمات الحزن والكآبة ، فهناك 70% من الحالات التي تمت مقابلتها ، تؤكد بأن إصابتها بالحزن والكآبة أتى نتيجة فشل لفشل زواجها ، علما بأن رواسب الزمن الفائت لابد أن تتدخل لتجعل الفرد مؤهلا لتلك الإصابة.

ليست هناك تعليقات: